خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 29 و 30 ص 58
نهج البلاغة ( دخيل )
المسلمين ، والعدّة للأعداء العامّة من الأمّة ( 1 ) ، فليكن صغوك لهم ، وميلك معهم ( 2 ) . وليكن أبعد رعيّتك منك وأشنأهم عندك أطلبهم لمعايب النّاس ( 3 ) فإنّ في الناس عيوبا الوالي أحقّ من سترها ، فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها فإنّما عليك تطهير ما ظهر لك ( 4 ) ، واللّه
--> ( 1 ) وإنما عماد الدين . . . : قوامه . وجماع المسلمين : الجماع - من كل شيء : مجتمع أصله ، وكل ما اجتمع وانضم بعضه إلى بعض والعدّة : ما أعددته لحوادث الدهر . والعامة من الأمّة : خلاف الخاصة . والمراد : جمهور المسلمين . ( 2 ) فليكن صغوك لهم . . . : هواك معهم . وميلك معهم : أحببهم وكن إلى جانبهم . ( 3 ) وليكن أبعد رعيتك منك . . . : نحّهم عنك . واشنؤهم عندك : أبغضهم . أطلبهم لمعايب الناس : الباحثين عن عيوبهم . ( 4 ) فإن في الناس عيوبا الوالي أحق من سترها . . . : أولى الناس بسترها وعدم إشاعتها . فلا تكشفن عما غاب عنك منها : لا تبحثن عما توارى عنك . فإنما عليك تطهير ما ظهر لك : بإقامة الحدود .